أخبار سريعة
ط§ظ„ط«ظ„ط§ط«ط§ط، 22 ط£ظƒطھظˆط¨ط± 2019

الافتتاحية » نحن والسعودية واحد

نسخة للطباعة

نحن والسعودية واحد

 

     المملكة العربية السعودية مهد الرسالة السماوية الأخيرة -رسالة الإسلام- وفيها أقدس البقاع المقدسة (المسجد الحرام ومسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم -) اللذين يمثلان قبلة المسلمين، وتشرئب أعناق المسلمين إليهما، ويقصد الملايين من المسلمين مكة في كل عام لأداء فريضة الحج والعمرة: {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ}.

وقد تميزت السعودية منذ نشأتها بحمل راية التوحيد والدفاع عنها ونشرها بين الناس، والذب عن دين الله بما أوتيت من قوة وإمكانيات، ويكفي أن يقصد المسلم البقاع المقدسة بالزيارة ليجد آلاف العلماء الربانيين الذين يدعون إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

كما أنفقت السعودية مليارات الدولارات على توسعة الحرمين الشريفين والمساجد الأخرى وعلى كل مشاعر الحج والعمرة، حتى أن الإنسان ليشعر بأنه في نزهة ورحلة سياحية لا تعب فيها ولا مشقة!

     لقد أكرم الله -تعالى- السعودية فضلا عما ذكرنا بالخيرات الكثيرة ومنها: الثروات الهائلة التي تتمثل في إنتاج النفط والمعادن؛ فقد حباها الله -تعالى- بأن أصبحت أكبر دولة منتجة للنفط في العالم، وكانت تتحكم في إنتاجه والتحكم في أسعاره، واستفاد ملايين البشر من تلك الثروات الضخمة لدى السعودية من مساعدات إنسانية ودفاع عن قضايا المسلمين، ونشر للكتب وطباعة لكتاب الله ونشره بين بلدان العالم!

ويفد إلى السعودية ملايين البشر لاقتناص فرص العمل أو لطلب العلم الشرعي، ويرجعون إلى بلادهم لينشروا كلمة التوحيد!

اليوم تواجه السعودية هجمة شرسة من أطراف معادية تستهدف تدميرها وطمس هويتها، وتستهدف منشآتها النفطية ومدنها وسكانها، وتقف السعودية وحدها تتصدى لذلك العدوان الغادر على مدنها.

إن واجبنا جميعا أن نقف مع السعودية ونتصدى لأعدائها الذين يبذلون جهدهم لإفشال نجاحات السعودية وإظهارها بمظهر الدولة الفاشلة.

     وقد قال الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- إبان الغزو العراقي الآثم على الكويت: «نحن والكويت واحد، فإما نبقى جميعا وإما نفنى جميعا»، وبذلت السعودية جهودا عظيمة لدحر العدوان على الكويت، واليوم لابد من مساعدة السعودية لدحر ذلك العدوان على أراضيها.

{نَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ} (الحج:38).

{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (الحج:39-40).

 

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة