أخبار سريعة
ط§ظ„ط«ظ„ط§ط«ط§ط، 22 ط£ظƒطھظˆط¨ط± 2019

مقالات » الإسلام يتنامى في أوروبا

للكاتب: سالم الناشي

نسخة للطباعة

الإسلام يتنامى في أوروبا

 

- دخل الإسلام إلى أوروبا منذ سنة 670م. وتأسست دول إسلامية في الأندلس مُنذ سنة 711م حتَّى سنة 1492م، وكان دخوله إليها عن طريق الفتوحات الإسلامية في دول البلقان ودول جنوب شرق أوروبا، وعن طريق الهجرة من دول المغرب العربي وتركيا، ومن أفريقيا الغربية إلى أوروبا الغربية، ويبلغ عدد المسلمين في أوروبا حوالي 44 مليونا؛ مما يمثل حوالى 6% من إجمالي سكانها.

- ومن المتوقع أن تصل نسبتهم فيها إلى حوالي 8% من سكانها عام 2030؛ وذلك بسبب زيادة نسبتهم حاليا والمتوقعة مستقبلاً، وسببها الرئيسي انخفاض معدل المواليد الأوروبيين مقابل ارتفاع معدلات الإنجاب في أوساط المسلمين فضلا عن تدفق المهاجرين المسلمين من المغرب العربي وتركيا وأفريقيا.

- وتقدر نسبة عدد المسلمين إلى إجمالي السكان في المملكة المتحدة 6.3%، وفي فرنسا 8.8%، وفي ألمانيا 6.1%، وفي السويد 8.1%، وفي بلغاريا 11.1%، وفي قبرص 25.4%. وهناك مؤشرات على زيادة أعدادهم في أوروبا عموما، ومن ذلك تقرير إيطالي يبين أن نصف السكان في إيطاليا يمكن أن يصبحوا مسلمين بحلول عام 2100. وأن المسلمين الآن في المرتبة الأولى -دينياً- في ترتيب الجاليات الأجنبية المقيمة في إيطاليا.

- ولكن الأهم من ذلك هو أن المسلمين هم أكثر الجاليات نشاطا وتماسكا في أوروبا؛ فعدد المساجد في تزايد مستمر؛ حيث بلغت في السنوات الأخيرة ما يقرب من 15 ألف مسجد، ومركز إسلامي؛ ففي بلجيكا يعد الجامع الكبير في (بروكسل) أقدم مسجد فيها (1880)، وهو مقر المركز الإسلامي والثقافي فيها. وفي ألبانيا يعد مسجد (أدهم باي) في (تيرانا) (1789) من أقدم المساجد هناك، وقد أُعيد فتح أبوابه عام 1991 عندما تهاوى النظام الشيوعي في أوروبا الشرقية، ومن دون إذن السلطات المحلية توجّه عشرة آلاف مسلم لأداء الصلاة فيه؛ فكانت هذه التظاهرة علامة فارقة في عودة الإسلام من جديد إلى ألبانيا.

- ويُعد مسجد روما في إيطاليا (1995) من أكبر المساجد في أوروبا، ويستوعب 12 ألف مصلٍ، ويضمّ المركز الإيطالي الإسلامي الثقافي. وأما مسجد الملك عبدالعزيز في ماربيللا جنوب إسبانيا (1981) فهو من المساجد المهمة؛ حيث يتسع لحوالي 800 مصل، وأول مسجد يُبنى في إسبانيا منذ سقوط دولة الأندلس، ويضم مركزاً ثقافياً، فيه مكتبة تحتوي على أكثر من 30 ألف كتاب ومجلد. وشيد مسجد باريس الكبير (1926) على النمط المغربي، ويعد من أكبر المساجد في فرنسا. ويقع مسجد برلين (1923) في العاصمة برلين، وأُعيد بناء منارتيه بين عامي 1999و2001. ويقع مسجد نور (1959) في فرانكفورت وهو ثالث مسجد بني في ألمانيا.

- وكثير من المساجد المنتشرة في أوروبا تقدم الخدمات الأساسية للمسلمين، وتحافظ على الهوية الإسلامية لهم، كما تقوم بالدعوة إلى الله في تلك المجتمعات ضمن علاقة متميزة مع الفئات كافة؛ مما يجعل لها دوراً مؤثراً وكبيراً في المستقبل.

 

23/9/2019 م

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة